الراحة القصيرة بين الجولات تؤثر سلبياً على الأداء بدون أي زيادة في الإجهاد الأيضي


دراسة حديثة قارنت بين معدل إرتفاع مستويات اللاكتات في الدم لفترات الراحة المختلفة بين الجولات لتمارين المقاومة.
.
(تحديداً: راحة ٣٠ ثانية و راحة ٦٠ ثانية و راحة ١٢٠ ثانية بين الجولات)
.
والنتيجة؟
.
لم يكن هناك أي فرق في مستويات لاكتات الدم للمجموعات المختلفة بالرغم من إختلاف وقت الراحة، لكن الحجم التدريبي كان أكبر لفترات الراحة الأطول (٦٠ و ١٢٠ ثانية)
.
شنو يعني هالكلام؟
.
يعني الفكر السابق أن تقليل فترة الراحة بين الجولات إلى ٣٠ ثانية بهدف زيادة الحرق غير صحيحة عند تساوي عدد التمارين والجولات... وأيضاً الراحة القصيرة بين الجولات أدت إلى إنخفاض بحجم وشدة التمرين... يعني بتشيل وزن أقل وبتسوي عدات أقل... وبالتالي بناء العضلات بيكون أقل مقارنة بفترات الراحة الأطول (٦٠ و ١٢٠ ثانية) عند تساوي عدد التمارين والجولات.
.
وهذه النتائج متطابقة مع الدراسات السابقة التي بينت أن فترات الراحة الأطول أفضل لبناء العضلات من فترات الراحة القصيرة عند تساوي عدد التمارين والجولات، والسبب بكل بساطة هو إنك بتقدر تشيل وزن أكبر لعدات أكثر.
.
زبدة الموضوع هي:
.
استخدم فترات الراحة القصيرة بين الجولات فقط إذا كان وقتك ضيق وحاول إنك تزيد من الحجم التدريبي عن طريق زيادة عدد الجولات أو إستخدام أساليب تدريبية مثل الدروب سيت أو السوبر ست... لكن إذا كان عندك الوقت الكافي، فالأفضل إنك تريح لمدة دقيقة إلى ثلاث دقائق بين الجولات (أو أكثر إذا كان هدفك زيادة القوة العضلية) للحصول على أفضل النتائج.
.
اسم الدراسة:
.
Effects of rest interval length between sets on total load lifted and blood lactate response during total body resistance exercise session. Asian J Sports Med. 2018